ما حدث في الحادى عش من سبتمبرم يكن موامرة من جانب واحد او من جانب احد علي احد
1- بل كانت نتيجة طبيعية للحرب الامريكية ضد الروس في افغانتستان
2- نتيجة طبيعية لفشل الحركة القومية في مشروع التحديث والتنوير الذي بدا
في النصف الثاني من القرن التاسع عشر
وانتهي مع الاسف علي يد انظمة هي الاكثر عداء
للحريات واكثر قمعا للشعوبها بين دول العالم
3- نتيجة طبيعية لصعود نجم الرجعيات النفطية وطموحها الراسمالي
4- نتيجة طبيعية للعلاقة المازومة بين الاسلام والحداثة في زمن العولمة
5-نتيجة طبيعية لاستفرات القوة الامريكية غير المشهود لها بالحكمة بمقدرات الكون
6- نتيجة طبيعية لجنون القوة الاسرايئلية والتي تريد الاقتصاص من التاريخ وممارسة دور روما الصغيرة في الشرق الاوسط
ان ما حصل لا يمكن ان يكون ضمانة لعدم تحول نظرية المؤامرة الي مصدر للمعرفة في شرق اوسط يحكمة الجهل ويعاني من الذل والمهانة علي يد الاعداء في الخارج
ولكن القلاع دايما لا تسقط ولا تنهار من الخارج