لم يكن يوما تاريخ الشعب الفلسطيني عامل احباط للطاقات الشابة بالرغم من قساوته ودماويته. فإذا ما تتبعنا تاريخ هذا الشعب نجده دائما في حالة تواصل مستمر وفي حالة ابداع دائم يهدف الى التغلب على قسوة واحزان الواقع وهو الحالة نفسه على الصعيد الحركة الفنية الفلسطينية بكل أشكالها وعناصرها التي عبرت باستمرار عن نفسها بكل ماهو جديد ومتجدد من خلال أعمال فنية تهدف بشكل أو بآخر إلى المساهمة في حركة هذا المجتمع الصامد والمحاصر. لقد وضحت الحركة الفنية بكل جراءة وموضوعية بان النضال الفلسطيني لا يقتصر بأشكاله التقليدية بل عملوا على اعادة الاعتبار لاشكال النضال السلمي والذي يحتكم الى مفاهيم انسانية . برز ذلك وتبلور في العديد من الاعمال الفنية والمختلفة إن كان ذلك من خلال الكلمات أو من خلال الاوتار المختلفة او من خلال دراما هادفة ذات مضمون ورسالة . |